Loading

:: يلا نشجع في كاس العالم :: < :: تل أبيب تؤكد : نعم الدوحة هرولت باتجاه لوبي اليهود :: < :: توصية البتكوين :: < :: سبعون عاماً مخلصاً للمملكة خائناً للزوجة :: < :: مبروك للرابحين في 2017 :: < :: &&لما الشمس تغيب && :: < :: تهنئة بالعام الجديد من عضو ليس بالجديد علي آل شبيك :: < :: مني ذكي تغضب جمهورها بفستان مفتوح في دبي :: < :: أرفع راسك يا اتحادااااوى :) :: < :: && ال شبيك اجمع هنا && :: < :: اسعار العملات اليوم :: < :: &&رضيت بالواقع بلاش الشعب يطفح && :: < :: &&كل أمتحانات وانتم بخير && :: < :: طقس الثلاثاء.. "برودة وضباب وأمطار" :: < :: «المركزي» يسدد 2 مليار دولار للبنك الأفريقي :: < :: «المركزي» يسدد 2 مليار دولار للبنك الأفريقي :: < :: على عبد الله صالح تعرض لخيانة و20 سيارة لاحقته :: < :: مصرع الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح :: < :: حبس عقيد بالجيش 15يوما لرغبته في الترشح للرئاسة :: < :: خطاب اعتزام الترشح لرئاسة مصر أحمد قنصوه :: < :: ابنة أحمد شفيق بعد ترحيل والدها: أعتذر عن الحديث :: < :: شفيق يغادر مطار القاهرة في موكب من 7 سيارات :: < :: وصول الفريق أحمد شفيق إلى القاهرة بعد غياب 5 سنوات :: < :: عاجل| شفيق يصل مقر إقامته بأحد فنادق القاهرة :: < :: كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس :: < :: الخطيب رئيسا للأهلي :: < :: تعرف على موعد والقناة الناقلة لقرعة المونديال :: < :: حسام غالى يدلي بصوته فى انتخابات الأهلي :: < :: طرد حسن حمدي من الخيمة الانتخابية فى الأهلي :: < :: الأهلي ينتخب : مباشر من داخل أروقة الأنتخابات :: <

       
كليبات ضاحكة عالم الابراج اسماء ومعانى قاموس روش اخر نكتة امثال شعبية
موسوعة عالم الجن والسحر عالم الجن المثير قصص قصيرة البوم صور بطاقات فلاش

 
قصص قصيرة
166 - هند والمربية
 
إليكم هذه القصه والي تدمع لها العين ، لما فيها اهمال من جانب وبشاعه من جانب اخر .
الأب يتعين عليه أن ينطلق صباح كل يوم إلى العمل ليعود منهكا خائر القوى في الثالثة عصرا ، بعد يوم حافل بالبذل والعرق من اجل توفير لقمة العيش لأسرته الصغيرة .
والأم كانت تعمل هي الاخرى وتنطلق إلى مقر عملها بعد سويعات من إنطلاق زوجها .
ووفق هذه المعادلة الحياتية ، كان لابد لهمامن مربية أجنبية لطفلتهما الصغيرة ، والتي لم تكمل عامها الخامس بعد .
كانت طفلة جميلة المحيا ، يشع من عينيها الزرقاوتين بريق ذكاء متقد مختلط على نحو فريد ببراءة الطفولة العذبة النهل 0
وبالفعل فقد احضرا مربية لرعاية طفلتهما الصغيرة خلال ساعات النهار الي حين عودة والديها ، لتنطلق الى أحضان القادم منهما إلى المنزل أولا .
فكلا الزوجين كان يتسابق في العودة الى المنزل أولا ، إذ انه سيحظى بشرف عناق الصغيرة وبتعلقها بعنقه والذوبان في صدره 0
المربية كانت تقوم الفترة المسائية بالواجبات المنزلية الأخرى ، وفي ذات يوم ارتكبت خطأ فادحا ، استحقت عليه توبيخا من أم هند وقد نسيت أم هند الواقعة بكل تفاصيلها لكن المربية لم تنس الأمر !
وأسرت في نفسها شيئا ، أقسمت أن تعيد الصفعة صفعتين وبطريقتها الشيطانية الخاصة .
وبدأت بتنفيذ الخطة في صباح اليوم التالي حيث قامت باحضار قطعه لحم من الثلاجة ثم دستها في اركان المطبخ لايام حتى تعفنت تماما ، ثم غدا الدود
يتحرك فيها ، وعند مغارة الوالدين للمنزل صباحا ، أخذت الطفلة بين أحضانها ، ثم أخذت دودة ودستها في إحدى فتحات أنف الصغيرة وهكذا فعلت
بالفتحة الأخرى ، هكذا في كل صباح كانت الصغيرة تتناول هاتين الجرعتين من الديدان .
شعرت ألام بان صغيرتها لم تعد كما كانت ، حيث أنها أمست أكثر خمولا وليست لها أي رغبة في اللعب او الضحك كما كانت ، بل كانت تؤثر النوم
وما ان تصحو حتى تعود مجدداً لوضعها ، حسبت الأم أن ابنتها مرهقة من اللعب مع مربيتها نهارا .
على أن الخمول والكسل أمسى صفة ملازمه لها ، وذات يوم سمعت صغيرتها تقول في توسل لمربيتها :
واحده تكفي ولا تضعي لي في انفي الأخرى ، لم تدر الأم ماذا عنت هند؟
وماهوالشي الذي يوضع في أنفها !
سالت أم هند المربية عما تعنيه ؟
فردت المربية إنها ربما تهذي .
وضعت الأم خطة لاكتشاف ما يدور أثناء غيابها .
خرجت للعمل صباحا كعادتها ثم ما لبثت أن عادت بعد قليل وبخفوت تام أخذت تمشى على أطراف أصابعها ، عندها سمعت هند تتأوه في المطبخ ، متوسله للمربيه بان لا تضع لها اليوم .
قالت لها : في ضراعه إنه يؤلمني .. إلا أنها لم تأبه بتوسلاتها البريئة وعندما همت بدس الدوده في فتحة أنفها كما كان يحدث في كل يوم اندفعت الأم
وهي تولول وتصرخ وانكبت على راس المربية ، وقد غطاها الوجوم بندم صاعق : ماذا ؟ عليك عليك هذه الطفلة لاتعلم الفرق بين الحلال والحرام .
بكل تاكيد لم تحن ساعة الحساب بعد لان هند كانت خائرة القوى شاحبة الوجة تتمتم في خفوت لاتضعي لي اليوم .
كالمجنونه كالمصعوقة أخذت الأم فلذة كبدها واندفعت تقود سيارتها في تهور
له ما يبرره ، متوجهة للمستشفى ، وقد ملئ رأسها جنونا وغضبا وحسرة وندما .
أخبرت الطبيب بما حدث والنحيب المر يند فق من كل مسامات جلدها .
وعلى الفور تم أخذ صورة أشعة لدماغ الصغيرة ، وعندما رفع الطبيب الصورة في اتجاه الضوء ، أهاله ما رأى فقد كان الدود يسري ويمور في دماغ الطفلة هند .
قال الطبيب لامها وقد بللت الدموع وجنتيه انه لا فائدة ! فهند الان تحتضر 0
وبعد ذلك بيوم واحد ماتت هنــــــــــد 0
يالها من بشاعه وياله من إهمال
 
الصفحة الرئيسية
   
 

سياسة الخصوصية || منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة

|| Bookmark and Share