Loading

:: اخبار yallaforex.net :: < :: كاش باك رمضان 2017 :: < :: عرض قوي جدا $$$ منحة مالية 30 % قابلة للخسارة وبدو :: < :: توصيات العملات مجانا :: < :: ضاع الحب :: < :: أيمن الظواهرى فاضحا الإخوان: محمد مرسى قدم للغرب ك :: < :: هابيل وقابيل :: < :: ''العهدة النبوية'' المحفوظة في دير سانت كاترين .. :: < :: اذكى شعب بين الشعوب الشعب المصرى :: < :: وقفه مع الذات لن استسلم لاكون فريسة سهلة :: < :: كيف تعتني بنفسيتك وتغيرها :: < :: كيف اكون انسان ناجح ما هي النصائح الاساسية :: < :: لحل مشكلة التنسيق فى المنتدى :: < :: نيمار سيغادر برشلونة :: < :: مبارك يتحرك بعكاز .. :: < :: فضـــــــــــــــــــــــــــــائل شهر الله الأصبّ :: < :: لمبات ولكن ....... :: < :: افكار : الكاتشب البيتى :: < :: فى مصريين وفى مسريين :: < :: ماما نجوى والطبقية !! :: < :: انتشار فيروس جديد بين أسماك البلطي المصري :: < :: مستقبل مصر بين التخريمة الحضارية ومأزق الكتابة :: < :: شاهد:عمرو أديب يروى قصة مرضه :: < :: توصية يورو دولار من تليجرام yallaforex :: < :: مين فاكرني :: < :: ما هو جفاف العين :: < :: الغدة الدرقية وأمراض العين :: < :: صديقى عبر الشاشة عمرو أديب :: < :: أفضل 8 برامج مجانية لتحميل أى ملف من الأنترنت :: < :: تفسير الحلم بالميت :: <

       
كليبات ضاحكة عالم الابراج اسماء ومعانى قاموس روش اخر نكتة امثال شعبية
موسوعة عالم الجن والسحر عالم الجن المثير قصص قصيرة البوم صور بطاقات فلاش

 
اسماء ومعانى
 
نظام التسمية عند العرب قبل الإسلام
كان العرب يسمون بالشنيع من الاسماء، كاسماء الجماد والحيوان، الأليف وغير الأليف، وقد عقد الثعالبي في كتابه " فقه اللغة" فصلاً خاصاً : في تسمية العرب أبناءها بالشنيع من الأسماء" وقال: هي من سنن العرب، إذ تسمي أبناءها بحجر وكُليب ونَمِر وذئب وأسد وما شابهها وكان بعضهم إذا وُلد لأحدهم ولد سمّاه بما يراه أو يسمعه مما يتفاءل به، فإن رأى حجراً أو سمعه تأوَّل فيه الشدة والصلابة والصبر والقوة، وإن رأى كلباً تأول فيه الحراسة والأُلفة وبُعد الصوت، وإن رأى نمراً تأول فيه المنفعة والتيه والشكاسة، وإن رأى ذئباً تأول فيه المهابة والقدرة والحشمة.

وقال بعضهم لابن الكلبي: لمَ سمت العرب أبناءها بكلب وأوس وأسد وما شاكلها، وسمت عبيدها بيُسر وسعد ويُمن؟ فقال وأحسن: لأنها سمت أبناءها لأعدائها، وسمت عبيدها لأنفسها" يقصد أن العرب سموا أبناءهم بأسماء الحيوانات الكواسر لإلقاء الرعب في نفوس أعدائهم، وسموا عبيدهم بأسماء رقيقة لطيفة تفاؤلاً وتيمناً لأنهم يرسلونهم لحاجاتهم، فسموا بأسماء النبات والزهور ياسمينة وفُلّة … ، وباسماء الطيور ( صقر – عُقاب – عكرمة ( أنثى الحمام) – عصفور.

دلالة الاسم على توجه الأسرة
يختلف إطلاق الاسم تبعاً لتوجه الوالدين أو أحدهما: الديني، أو الفكري، أو السياسي، أو الاجتماعي، أو غير ذلك.

لذلك يمكن إدراك نوع توجه الأسرة من خلال أسماء أبنائها، فإن كان الاسم نحو عبد الله وعبد الرحمن ومحمد، ومحمود دلّ على التوجّه الديني، بل أكثر من ذلك ربما دلّ الاسم في الغالب على الانتماء المذهبي داخل الاتجاه الديني. فنحو " عمر – أبي بكر – معاوية" يدل على التوجّه السنّي وغير ذلك من الأسماء وكلما كان الاسم ثقيلاً وقاسياً دل في الغالب على أنه في الصحراء والبادية، وربما كان توجّه العائلة سياسياً فيسمّون بأسماء زعماء سياسيين ووطنيين أو غربياً فيسمون بأسماء أجنبية أو فنياً فيسمون بأسماء فنانين مشهورين، أو فكرياً فيسمون بأسماء مفكرين عظماء، وقد يكون الاسم لقيمة جمالية فتقتصر التسمية على اختيار الاسم الحسن الجميل لفظاً ومعنىً.

وقد تكون التسمية تبعاً للعادات والتقاليد كتسمية الولد الأول دائماً باسم الجد والجدة.

ومن المظاهر السيئة في المجتمع الإسلامي اليوم انتشار أسماء أجنبية للأشخاص والمحلات والشركات، والكثير من الناس يسمي الاسم ولا يدرك معناه وإنما يطلقه فقط تقليداً، وذلك مظهر من مظاهر التبعية للغرب، والانهزام والتخلي عن هويته الإسلامية.

ومن المظاهر السيئة أيضاً انتشار أسماء لا معنى لها البتة نحو فيفي وزوزو، وهو يدل على العبثية، واللهو الذي قد يكون سائداً في الأسرة.

اسماء لساعات الليل والنهار
أطلق أجدادنا العرب اسماً لكلّ ساعة من ساعات النهار والليل:

الصباح : أوَّل ساعة من النهار ،
والبُكور: ما قبل طلوع الشَّمس ،
والغَدَاة : مابعد طلوع الشَّمس ،
والضُّحى : ارتفاع الشَّمس ،
ورَأْد الضُّحى ، والإشراق ، والضَّحَاء ، والشُّرُوق ، والزَّوال ، والجُنوح ، والهاجِرة أو الهجيرة : متى استوت الشَّمس في كبد السَّماء ، والظَّهِيْرَة ، والرَّوَاح ، والأصيل ، والمساء ،
والعصر أو القَصْر : ما بعد المساء ،
والطُّفُول أو الطَّفَل ، والعشيَّة : آخر ساعة من النهار،
والشَّفَق : أول ساعة من الليل وهو وقت صلاة المغرب ،
والعِشاء : بعدما يغيب الشَّفق ،
والعَتَمة : إذا اشتدّت ظلمة الليل ،
والسُّحَرة : آخر الليل قُبَيل الغَلَس ،
والغَلَس : ظلام آخر الليل قبيل البلجة ،
والتنوير : ما بعد صلاة الفجر .

أسماء الأصوات
الأزيز : صوت الرصاص ، والمرجل عند الغليان .
الاستهلال : صوت الطفل عند الولادة .
الإشلاء : صوت دعاء الكلب للشرب .
الأنين : صوت الناي ، والمتألِّم .
الاصطكاك : صوت الأسنان تطرق ببعضها ، وصوت الرُّكَب أيضاً .
البَسْبَسَة : صوت زجر الهرّة .
الإنقاض : صوت الدجاجة ، والدابَّة إذا شدَّها اللجام .
التصفيق
البَسْمَلَة : القول : بسم الله الرحمن الرحيم .
التأخيخ : صوت المستطيب :" أَخ ، أَخ ".
البَقْبَقَة : صوت الجرَّة وما شابَهَها في الماء ، وبطن الفرس والحصان .
التأوّد : صوت المشتاق .
التَّجمجم والتَّغمغم : صوت بكلام غير مسموع .
التمتمة : صوت الشفة غير المسموع .
التغريد : صوت المغني والحادي والطائر وكل صائت طرب .
الجِرْس : صوت حركة الإنسان .
التمطّق : صوت المتذوّق باللسان والغار الأعلى .
الجعجعة : صوت الرَّحَى"طاحونة الحبوب".
الجفْجَفَة : صوت الثوب الجديد ، وصوت حفيف الموكب في المشي.
الحَسِيْس : صوت النار .
الجَلَبَة : اجتماع أصوات الناس والدواب .
الخَرْخَرَة : صوت الهرّة في نومها .
الجَلْجَلَة : صوت السبع ، والرعد ، وحركة الجلاجل ، والجَرَس .
الخَرير : صوت المياه الجارية .
الحشْرَجَة : صوت تردّد النَّفَس في الصدر عند خروج الروح.
الخَفْق : صوت النعل .
الخَنين : صوت المتألِّم يخرج ظاهراً "وهو أعلى من الأنين ".
الدَّمْدَمَة : صوت الريح ، والرصاص .
الزَّعْقَة : الصيحة الشديدة عند الفزع أو المصيبة .
الرَّجْع : صوت الصدى .
الزغردة : صوت الفرح .
الزَّفْر : صوت الصدر .
الزَّمْزَمَة : صوت الرعد ، لهب النار ، وصوت الأسد .
السِّواس : صوت الحُلى .
الشَّخير : صوت النائم الخارج من الحنجرة والأنف .
الصِّيَاح : صوت كلّ شيء إذا اشتدّ .
الصَّخَب : الصوت الشديد عند الخصومة أو المناظرة .
الطَّنْطَنَة : صوت الأوتار .
الصّراخ : الصوت الشديد عن الفزعة أو المصيبة .
القصْف : صوت الرعد .
الصَّريف : صوت الأسنان ، والسرير ، وناب الجمل .
القَهْقَهَة : صوت الضاحك .
الضَّوضاء : اجتماع أصوات الناس والدواب .
الكَرْكَرَة : صوت المعدة عند الجوع .
الطنين : صوت الطُّنبور ، والذباب ، والبعوض ، والنحل .
النبْض : صوت القلب .
القَعْقَعَة : صوت السلاح ، والجلد اليابس ، والقرطاس .
الهتاف : صوت دُعاء .
الكَهْكَهَة : صوت تنفُّس الذي يشعر بالبَرْد .
الهدير : صوت الموج ، ومحرّك السيارة .
اللّغَط : أصوات مبهمة لا تُفهم .
الوَغَى : صوت الجيش في الحرب .
النّقْر : صوت العود .
الوَقْوَقَة : صوت الكلب إذا خاف . الهَرير : صوت الكلب إذا أنكر شيئاً أو كَرِهَهُ .
الهزيم : صوت الرعد كأنَّه يتكسَّر .
الوَلْوَلَة : صوت المرأة التي تصيح : واويلاه .
الوَقْع : صوت الخطى .
الحِضْب والحُضْب : صوت القوس .
الجُشْأَة : صوت هبوب الريح عند الفجر .
التذمّر : إخراج النَّفَس بأنين عند عدم الرضى ، أو عند عمل أو شِدّة .
الحفيف : صوت حركة أوراق الشجر والأغصان وجناح الطير والحية إذا تحرش بعضها ببعض .
الحمْحَمَة : صوت الفرس أو الحصان إذا طلب العلف أو استأنس إلى صاحبه .
الحنين : صوت المكروب يخرج خافياً ، وصوت الناقة تطرب لولدها ، وصوت القوس .
الخَشْخَشَة : صوت حركة القرطاس ، والثوب الجديد ، والدرع ، والأوراق اليابسة .
الرَّنين : صوت الثكلى ، والقوس ، والفولاذ ، والمريض إذا كان خفيفاً .
الزَّفير : صوت النار ، والحمار ، والمَهْموم ، وصوت إخراج النَّفَس بأنين .
الصَّرير : صوت الأسنان ، والقلم ، والسرير ، والطست ، والباب ، والنعل ، والفأر .
الصَّلْصَلَة والصَّليل : صوت الحديد ، واللجام ، والسيف ، والدراهم ، والمسامير .
الهَمْس : صوت الكلام الخافت ، وحركة الإنسان ، وأخفاف الجِمال .
معاني الشهور العربية
هناك الكثير من الأسماء التي نسمعها واعتدنا على سماعها، وربما تمر علينا دون أن نعرف معناها، ومن هذه الأسماء أسماء الشهور العربية وفي السطور التالية نغوص في أعماق لغتنا الجميلة؛ لنسلط الضوء على معانيها...

1- محرم: سُمِّيَ بذلك لأن العرب قبل الإسلام حرموا القتال فيه.

2- صفر: سمي بذلك لأن ديار العرب كانت تَصْفَر أي تخلو من أهلها؛ لخروجهم فيه ليقتاتوا ويبحثوا عن الطعام ويسافروا هربا من حر الصيف.

3- ربيع الأول: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع فلزمه ذلك الاسم.

4- ربيع الآخِر: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع أيضا فلزمه ذلك الاسم، ويقال فيه "ربيع الآخِر" ولا يقال "ربيع الثاني"؛ لأن الثاني تُوحي بوجود ثالث، بينما يوجد ربيعان فقط.

5- جُمادى الأولى: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الشتاء حيث يتجمد الماء؛ فلزمه ذلك الاسم.

6- جمادى الآخِرة: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الشتاء أيضًا؛ فلزمه ذلك الاسم. ويقال فيه "جمادى الآخِرة" ولا يقال "جمادى الثانية"؛ لأن الثانية توحي بوجود ثالثة، بينما يوجد جُماديان فقط.

7- رجب: سمي بذلك لأن العرب كانوا يعظمونه بترك القتال فيه، يقال رجب الشيءَ أي هابه وعظمه.

8- شعبان: سمي بذلك لأن العرب كانت تتشعب فيه (أي تتفرق)؛ للحرب والإغارات بعد قعودهم في شهر رجب.

9- رمضان: سمي بذلك اشتقاقا من الرمضاء، حيث كانت الفترة التي سمي فيها شديدة الحر، يقال: رمضت الحجارة.. إذا سخنت بتأثير الشمس.

10- شوال: سُمّي بذلك لأنه تسمى في فترة تشوَّلت فيها ألبان الإبل (نقصت وجف لبنها).

11- ذو القعدة: سمي بذلك لأن العرب كانت تقعد فيه عن القتال على اعتباره من الأشهر الحرم.

12- ذو الحجة: سمي بذلك لأن العرب عرفت الحج في هذا الشهر.

 
   
 

سياسة الخصوصية || منتديات || دردشة || احدث الاخبار || الرياضة اليوم ||مجلة زووم || عالم المرأة || المطبخ العربى || للكبار فقط

دنيا ودين || القرأن الكريم || عمرو خالد || دليل المواقع || خدمات الموقع || خدمات حكومية || المراسلة

|| Bookmark and Share